تعتبر سلطنة عمان من الدول السباقة في الاهتمام بالصناعات الحرفية، فقد أولتها
الحكومة اهتماماً كبيراً لما تعكسه من ثقافة اجتماعية وأحد أهم الروافد التراثية ا
المستوحاة من واقع البيئة العمانية.
يستفيد العمانيون منذ القدم من جلود الأنعام لصناعة منتجات مختلفة مثل (قرب الماء والدلو) والكثير من الصناعات ومن أشهر الولايات في صناعة الجلود ولاية مرباطبمحافظة ظفار، ولاية نزوى بمحافظة الداخلية، ولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية
توصف الأزياء الرجالية بالبساطة والتكيف مع البيئة المحيطة، وهي عبارة عن ثوب طويل "دشداشة" ذات عنق مستدير يحيط بها شريط رفيع قد يختلف لونه عن لون الدشداشة.
أما الأزياء النسائية فتزدان بالألوان الزاهية والمطرزات الفنية البديعة، والتي بدورها تختلف من منطقة لأخرى، مكونة تشكيلة متنوعة الجمال
الحكومة اهتماماً كبيراً لما تعكسه من ثقافة اجتماعية وأحد أهم الروافد التراثية ا
المستوحاة من واقع البيئة العمانية.
صناعة الجرز
الجرز هو عبارة عن رأس فأس صغيرة الحجم مثبت في عصا طويلة(يصنع عادة من خشب السدر أو المزج وهي من الأشجار التي تنمو في مسندم) ، ويعتبر الجرز أداة فريدة يتميز بها الرجال في محافظة مسندم.
واشتملت الاستعمالات التقليدية العديدة لأداة الجرز في الماضي على قطع أخشاب الأشجار، كما ويستخدم الجرز كمقبض عند تسلق الأشجار بالإضافة إلى كونها عملية كعصا للمشي ووسيلة للارتكاز في الوثب فوق الأحجار، هذا بالإضافة إلى كون الجرز سلاحاً.
صناعة الخناجر والسيوف
يشكل الخنجر العادي أو المعقوف أهم مكونات الزي العماني، ويحرص العمانيون على اقتناء الخناجر والظهور بها في المناسبات الرسمية والاحتفالات الوطنية والأعراس، ومع توارث هذا المظهر الاجتماعي من الآباء إلى الأبناء، حافظت صناعةُ الخناجر على بقائها رغم تطورات العصر
ويعتبر الخنجر العماني تراثٌ أصيل، تحرص الأجيال على اقتنائه وتوارثه جيلاً بعد جيل، والخنجر أيضا هو رمز الرجولة والفخر والاعتزاز بين العمانيين، ويضع الرجال على نطاقهم حزاما من الجلد فوق الدشداشة، ويصنع القسم الأمامي منه من قطع فضية صغيرة مترابطة، أو يكون مطرزا تطريزا أنيقا بخيوط فضية أو ذهبية.
ويتحدد سعر الخنجر بناءً على المادة الخام المصنوع منها سواء الحديد أو الفضة أو الذهب، وإن كانت الخناجر الفضية هي الأكثر شيوعا، خصوصا بالنسبة للمقبض، أيضا يحدد القرن سعرَ الخنجر؛ فهناك قرن الزراف وهو الأغلى سعرا وهو غير متوفر لحظره، وهناك قرن الجاموس وقرن الصندل وقرن شجرة النارنج.
صنـاعة البخور
البخور كلمة تطلق إما على مفردات عطرية أو على خليط يوضع على الجمر فيتأثير بحرارة الجمر ويتحول إلى دخان عطري، وعادة يوضع الجمر مع هذا البخور في وعاء فخاري تقليدي يسمى مبخرة أو مجمر، ويختلف شكله بحسب المناطق ويزدان عادة بالنقوش والألوان الزاهية.ولاننسى أن نذكر هنا صناعة اللبان
صناعة الجلود
الصناعات الفخارية
يعد فن صناعة الفخار من الشواهد الملازمة والمميزة لحضارات أمم العالم إذ يعبر عن مدى تطورها ورقيها.
وصناعة الفخار رغم أنها أبسط أشكال الفن هي في الواقع من أصعب الحرف ، فهي الأبسط لأن لها طبيعة بدائية، ومع ذلك فهي الأصعب لأنها تنطوي على شكل من أشكال الفن
تعتبر الصناعات الفخارية في عُمان من الصناعات القديمة ويرجع سبب الاهتمام بها لتعدد استعمالاتها في حياتهم اليومية ومن أشهر الأماكن لصناعة الفخار:بهلاء بمحافظة الداخلية.
الفخار له عدة أنواع وأشكال وتتعدد استخداماته ومواد تصنيعه ، فالجحال تستخدم لحفظ ماء الشرب، والخروس الحمراء ذات الطبقة السميكة تستخدم كبيرة الحجم منها لحفظ الماء وحفظ التمور ، وصغيرة الحجم لحفظ العسل والدهون ، والبرام تستخدم كأواني لطهي الطعام ، ناهيك عن الاستخدامات الأخرى كدلال القهوة والمحاميس.
وتعتمد الصناعات الفخارية في مكوناتها على الصلصال، وتعتبر ولاية بهلا بمحافظة الداخلية الموطن الأصلي للتربة الصالحة للصناعات الفخارية.
صناعة الحلوى
تحظى الحلوى العمانية بشهرة واسعة داخل وخارج البلاد، وتعد رمزا عمانيا للكرم والأصالة، وتعتبر الحلوى رفيقة العماني في أفراحه وأتراحه، فلا يخلو بيت عماني منها، خصوصا أوقات الاحتفالات والأعياد والأفراح والمناسبات الدينية، وغيرها.
الحلوى العمانية تعد من واجبات الضيافة الأساسية التي لا غنى عنها، ويتفاوت طعم الحلوى العمانية من منطقة إلى أخرى، وتحتفظ الحلوى بجودتها لأكثر من أربعة أشهر بدون إضافة أي مواد حافظة .
وعادة ما تقدم الحلوى في (الدست) ، وهو طبق دائري كبير خاص بالحلوى ، إلا أنه تختلف نوعيات وأحجام أواني التقديم فمنها الفخار والمعدن والبلاستيك ، وذلك حسب الطلب ونوع المناسبة.
الأزياء العمانية
أما الأزياء النسائية فتزدان بالألوان الزاهية والمطرزات الفنية البديعة، والتي بدورها تختلف من منطقة لأخرى، مكونة تشكيلة متنوعة الجمال
وغــيرها من صناعات إشتهرت بها سلطنة عمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق